وفقًا للأبحاث، تتلقى العديد من النساء في تركيا الدعم النفسي. بعض الاضطرابات النفسية أكثر شيوعًا عند النساء منها عند الرجال. على سبيل المثال؛ الاكتئاب، أمراض ثنائي القطب،
الفصام، الاضطرابات العاطفية، اضطرابات الشخصية.
في حين أن العديد من النساء اللاتي يتلقين علاجًا نفسيًا يمكن أن يتمتعن بحمل صحي، إلا أن هذه الأمراض قد يكون لها أيضًا آثار سلبية
على الحمل. التوتر أو الإفرازات الهرمونية خلال فترة الحمل قد تتسبب في تفاقم بعض مشاكلك النفسية أو التسبب في تكرار مرض قديم كنت قد عانيت منه سابقاً وتعافيت منه. إذا تركت هذه المشكلة دون علاج، فلن تتمكن من العناية بنفسك بشكل صحيح. اعتمادًا على المرض، لا يمكنك تناول الطعام بشكل كافٍ، ولا يمكنك النوم بانتظام ولا يمكنك الحصول على قسط كافٍ من الراحة لأنك لا تستطيع النوم، لذلك قد تفوتك فحوصات الحمل.
إذا كنت تعاني من أي مشاكل في الصحة العقلية، فتأكد من: أخبري طبيبك الذي يراقب حملك و
أعطيه معلومات حول الأدوية التي تستخدمينها. على الرغم من أن بعض الأدوية مناسبة للاستخدام أثناء الحمل، إلا أن استخدام البعض الآخر قد يضر طفلك. إذا كنت تستخدمين الدواء، فإن الطبيب الذي يراقب حملك وطبيبك النفسي سيعطيك معلومات حول استخدام الدواء أثناء الحمل أو التوقف عنه. سيتم تقييم عزمك على الاستمرار في تناول الدواء وفقًا لخطورة مرضك، سواء كنت قد تعافيت أو لا تزال تعاني من بعض الأعراض. عند علاج الأمراض النفسية أثناء الحمل، يفضل استخدام دواء واحد بجرعات عالية عن استخدام أكثر من دواء. ستقرر أنت وطبيبك العلاج من خلال مناقشة إيجابيات وسلبيات الدواء. إذا تم إيقاف الدواء، يمكنك تطبيق أساليب علاجية مختلفة، مثل العلاج النفسي، عند الضرورة.
هناك نساء يعانين من مشاكل نفسية بعد الحمل. زادت احتمالية دخول المستشفى لأسباب نفسية للنساء اللاتي سبق أن عانين من مشاكل في الصحة العقلية بعد الولادة
مقارنة بالماضي، أي في العامين الماضيين. كما أن هؤلاء الأشخاص هم أكثر عرضة للإصابة باكتئاب ما بعد الولادة.
يعد الأسبوع الأول بعد الولادة فترة مرهقة لجميع الأمهات.
من قبل عائلتك أو أصدقائك أثناء عملية التعود على الطفل بعد الولادة. سيساعدك دعمك على اجتياز هذه العملية
بسهولة أكبر.
قراءة: 0