فخاخ التفكير التي يخلقها الدماغ تمكن من تطور الإدمان واستمراريته
علاج الإدمان عبارة عن رحلة. على هذا الطريق؛ هناك الحفر والعقبات والأمطار والطين والأيام المشمسة والانزلاقات والانحناءات. تعتبر مصائد الفكر عائقًا أمام الشفاء. ولذلك، فإن مجرد الإقلاع عن المادة المستخدمة ليس كافيا. النهج النفسي الاجتماعي له أهمية كبيرة في العلاج.
إن دماغنا ليس تحت سيطرتنا دائمًا. تظهر الأبحاث أن عدد مصائد التفكير يزداد، خاصة بعد أن أصبح مدمنًا.
يصبح مصيدة التفكير "لا أستطيع أن أدمن"عاملاً يؤدي إلى الإدمان.
فكرة "يمكنني الإقلاع عن التدخين إذا أردت"أو "يمكنني الإقلاع عن التدخين وقتما أريد" هي فخ فكري يؤدي إلى إدامة الإدمان. دكتور متخصص يذكر جاويد جولييف أن الإقلاع عن التدخين لا يعني أن الشخص ليس مدمنًا. وبحسب جولييف فإن أحد معايير تشخيص الإدمان هو "وجود محاولات متكررة غير ناجحة للإقلاع عن التدخين". الشيء المهم هو عدم البدء من جديد. ولهذا السبب يتم تدريس طرق عدم البدء من جديد في العلاج. فكرة "يمكنني الاستقالة إذا أردت" أو "يمكنني الاستقالة وقتما أريد" تعني في الواقع "لست مستعدًا للاستقالة في الوقت الحالي"
أفكار مثل "لن يحدث شيء إذا دخلت البيئة" أو "لقد انتهيت من ذلك في رأسي" هي في الواقع مجرد أفخاخ. يدخل الإنسان في هذه البيئة، فيتحملها في البداية، لكنه بعد ذلك لا يتحملها ويبدأ في استخدامها. ولذلك عليه أن يتعلم طرق الابتعاد عن البيئة أثناء العلاج.
المرحلة الأولى من العلاج هي أن يتخلص المريض من المادة التي استخدمها. ابتداء من المرحلة الأولى أي فترة التطهير فإن العامل الأهم في علاج الإدمان هو أن يتعلم الشخص عدم التعاطي مرة أخرى.
علاج الإدمان عبارة عن رحلة والأسرة ترافق المدمن في ذلك رحلة. لذلك يجب على الأسرة أن تتعرف جيداً على مصائد الفكر وتساعد في علاجها. تعتبر الأسرة عاملاً مهمًا في إقناع الأشخاص بتلقي العلاج.
خبير. دكتور. كافيد جولييف
قراءة: 0