إن جفاف أعيننا، التي هي نافذتنا إلى العالم، يمكن أن يكون له عواقب وخيمة
إذا ترك دون علاج. يعاني الأشخاص الذين يعانون من جفاف العيون من حرقان ولسع في عيونهم، وحكة، وإفرازات لزجة، وعدم الراحة بسبب الريح، وسياق مفرط، وصعوبة في استخدام العدسات اللاصقة. إذا لم تكن هناك دموع لتوفير التشحيم في العين، فسوف تشعر بالانزعاج والتحفيز. وهكذا يحدث إفراز مفرط للدموع وتصبح العين دامعة، ويتم إنتاج الدموع بطريقتين: الإفراز الأساسي والإفراز الانعكاسي. يحدث الإفراز الأساسي من خلال الغدد الدمعية المساعدة
ويوفر متطلبات الدموع للقرنية والملتحمة. يحدث الإفراز الانعكاسي نتيجة تحفيز الغدة الدمعية الرئيسية ببعض المحفزات (التثاؤب، القيء، السعال، الضوء الزائد، التهاب الملتحمة، التهاب القرنية، التهاب القزحية، التهاب الأنف) وقد ينخفض الإنتاج مع التقدم في السن. يمكن أن يحدث في أي عمر
ولكنه أكثر شيوعًا عند النساء. وهو أكثر شيوعًا عند النساء، خاصة بعد انقطاع الطمث. استخدام الأطراف الصناعية مثل العدسات اللاصقة، وجراحات العيون بالليزر، والتعرض للضوء الشديد، والبيئات المكيفة أو الساخنة، واستخدام الكمبيوتر أو مشاهدة التلفاز لفترات طويلة، والأمراض الروماتيزمية، والسكري، وأمراض القلب. - أمراض العيون - ارتفاع ضغط الدم، عدم الرمش لفترة طويلة، انخفاض الرطوبة والبيئات الخالية من الهواء يمكن أن تسبب جفاف العين. بعض الأدوية يمكن أن تسبب جفاف العين. بعض هذه الأدوية هي أدوية القلب، وأدوية تحسين البول، وأدوية ضغط الدم، وأدوية الجلوكوما، والحبوب المنومة، وأدوية الحساسية. يجب على المرضى الذين يعانون من جفاف العين أن يخبروا طبيبهم عن الأدوية التي يستخدمونها. يمكن لطبيب العيون تشخيص جفاف العين بسهولة عن طريق الفحص.
هناك طرق علاج مختلفة لجفاف العين. يمكن استخدام الدموع الاصطناعية، وإذا لم يكن ذلك كافياً، فيمكن استخدام العدسات اللاصقة اللاصقة. إذا لم تكن هذه كافية، يتم وضع سدادة في القناة الدمعية.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أيضًا استخدام الأدوية التي يتم تناولها عن طريق الفم على شكل كبسولات والتي تزيد من إنتاج الدموع وتدعم صحة سطح العين
.
قراءة: 0