علاج الزوجين / الزواج

قد تنشأ بعض المشاكل من وقت لآخر في كثير من العلاقات بين الأزواج والأزواج الذين لم يتزوجوا بعد.
ويمكن في بعض الأحيان حل هذه المشاكل بين الزوجين أنفسهما أو بمساعدة صديق موثوق به وذو خبرة أو أحد أفراد الأسرة المقربين الذين يعتبرهم الطرفان سلطة. في بعض
الحالات تصبح المشاكل أكثر شمولاً و/أو لا يمكن حلها وتصبح مزمنة، ويجب الاستعانة بخبير.

في الحالات التي تكون فيها المشكلة متعلقة بالمشكلة يكون محتوى العلاقة أبرز من المشاكل المتعلقة بأحد الزوجين، أو
أو في الحالات التي يكون فيها طلب الزوجين في هذا الاتجاه، تستمر المقابلات كعلاج للزوجين/الزواج
تم تطبيقها.

في الطلبات، قد لا يكون لدى الزوجين نفس القدر من التحفيز للحصول على المساعدة. في الواقع، الطلبات ليست نادرة
لأن واحد فقط من الزوجين أو أكثر من أفراد الأسرة الآخرين (الأمهات والآباء، الأطفال، الأشقاء، الخ) هم من يطلبونها. ويعتبر هذا النقص في التحفيز أحد أكبر العوائق التي تحول دون حل مشاكل الزوجين.
ومن الأهداف الأساسية لمعالج الزوجين هو القضاء على هذا الضعف التحفيزي لدى أحد الزوجين أو كليهما.
الدراسات الأولى عن الزواج بدأ العلاج في القرن التاسع عشر.. مع مرور الوقت، بدأ استخدام مختلف المناهج والمدارس مثل الديناميكية النفسية والبصيرة، والبنيوية، والمعرفية السلوكية، والاستراتيجية النظامية، والتعليمية. وبغض النظر عن الطريقة المستخدمة، فإن العلاج الزواجي/الزوجي
له أغراض معينة.

• حل النزاعات الزوجية
• التأكد من إدراك الاحتياجات العاطفية للزوجين وإشباعها. لإصلاح الأعراض النفسية والاضطرابات الوظيفية داخل العلاقة
• الحرص على زيادة مهارات التواصل
• التعرف على السلوكيات التي يمكن أن يستخدمها الزوجان لحل المشكلة ووضع مهاراتهما موضع التنفيذ • زيادة مهارات حل المشكلات في العلاقة مواجهة أحداث الحياة الصعبة مثل الأحداث المؤلمة والمشاكل الجسدية أو النفسية التي يواجهها الزوجان

تتم مناقشة مشاكل الزواج/العلاج الزوجي بعد الاستماع إلى كل زوجين على حدة. يتم ترتيب مشكلة متفق عليها ومناقشة هذه المشاكل مع الزوجين حسب الأولوية. في الأيام الفاصلة بين
الاجتماعات، قد يتم إعطاء الزوجين بعض التمارين لممارستها.

قراءة: 0

yodax