من الناحية التشريحية، عند النساء، يقع مخرج القناة البولية (مجرى البول)، ومخرج القناة التناسلية (المهبل)، ومخرج قناة الوضوء الكبيرة (فتحة الشرج) بالقرب من بعضها البعض، لذلك يمكن أن تنتقل العدوى من أحد الجانبين بسهولة إلى الجانب الآخر ويجب أيضًا اتخاذ إجراءات وقائية (وقاية) ويمكن إدراج الاحتياطات العملية على النحو التالي:
1-إذا كان هناك التهاب في الأعضاء التناسلية (التهاب المهبل، التهاب عنق الرحم، التهاب المبيض، إلخ)، فيجب علاجه بمساعدة عند طبيب أمراض النساء.
2-بعد الوضوء يمسح من الأمام إلى الخلف وليس من الخلف إلى الأمام ويفضل غسله وتجفيفه بالصابون المطهر وإذا كان هناك مشاكل مثل الشق الشرجي أو البواسير ويجب أن يعالجها طبيب جراح عام.
3- يجب على النساء الناشطات جنسياً استخدام المطهرات قبل وبعد الجماع، ومن المهم جداً تنظيف الشفاه المهبلية الخارجية بالصابون.
4- من أكثر المشاكل شيوعاً هو احتباس البول، وبما أن النساء يتبولن أثناء الجلوس، فإن البعض لا يرغبن في استخدام المراحيض التي يستخدمها الآخرون ويحبسون البول لساعات، وهذا يسبب تمدد المثانة أكثر من اللازم والارتجاع. يسبب العدوى، وعندما يسألونهم عن سبب قيامهم بذلك، يقولون إنهم يفعلون ذلك لأنهم يخافون من الإصابة بالعدوى من المراحيض القذرة، ويمكن الوقاية من ذلك عن طريق تنظيف وعاء المرحاض بمسحة مبللة قبل التبول والاستحمام وتغيير الملابس. ارتداء الملابس الداخلية عند العودة إلى المنزل بعد قضاء الحاجة، وعلى عكس الاعتقاد السائد فإن حبس البول يمهد الطريق للإصابة بالعدوى. من الصعب جدًا الإصابة بالتهاب في المسالك البولية طالما تمت معالجتها بالكلور بشكل صحيح، إلا أنه من المفيد للمصابين بالتهاب المثانة عدم البقاء بملابس السباحة المبللة لفترة طويلة أثناء حمامات الشمس.
5-من المعلومات الخاطئة الأخرى أن العدوى يمكن أن تنتشر من حمامات السباحة، طالما أن مياه حمامات السباحة مكلورة بشكل كافٍ، فلا يوجد خطر العدوى، واحتمال انتقال العدوى منخفض جدًا، ومع ذلك، فمن المفيد للمصابين بالتهاب المثانة عدم القيام بذلك. البقاء بملابس السباحة المبللة لفترة طويلة أثناء حمامات الشمس.
قراءة: 0