لماذا يعاني الكثير من الأشخاص من مشاكل في التغوط؟ ما هي أكبر الأسباب وراء فشل وظيفة حيوية، على الأقل كالتغذية والنوم، في التقدم بشكل مستمر وبدون جهد لدى الكثيرين؟
اضطراب التغوط هو مشكلة صحية شائعة جداً ولكن لا يستهان بها. وقد تتدهور حالة التبرز التي تكون طبيعية في البداية مع مرور السنين نتيجة العوامل البيئية وتعاطي المخدرات وبعض الأمراض والعادات. في ظروف اليوم، حالة عدم القدرة على الذهاب إلى المرحاض في كل مكان وتأخير التبرز، أو عدم توفير الوضعية المناسبة ووضع التنفس أثناء التبرز، أو الذهاب إلى المرحاض بسبب العادة والبقاء على المرحاض لفترة طويلة، ليس عند الحاجة حقًا، هي عادات التغوط الخاطئة لدى الشخص. بالإضافة إلى ذلك، فإن عدم تناول ما يكفي من الأطعمة السائلة والألياف، وعدم ممارسة الرياضة، والبيئة المجهدة، هي من الحالات المهمة التي تسبب اضطرابات التغوط. المشكلة الأكبر في هذه المرحلة هي أن الأشخاص الذين يعانون من اضطراب التغوط يتجنبون رؤية هذا الوضع كمشكلة ويتجنبون مشاركته، وفي الغالب لا يبحثون عن حل من خلال قبول اضطراب التغوط.ونتيجة لذلك، اضطراب التغوط قد تتفاقم مع مرور السنين.
كيف يجب أن يكون معدل التغوط لدى الشخص السليم؟
لا يوجد "طبيعي" واحد في معدل التبرز ويختلف من شخص لآخر.
يعتبر تكرار التبرز بين 3 مرات التبرز يوميًا و3 مرات التبرز أسبوعيًا أمرًا طبيعيًا. قد يختلف تكرار التغوط وفقًا للحالة الغذائية واستهلاك السوائل وممارسة الرياضة والأدوية المستخدمة وحالة النوم والتغيرات الهرمونية. بالإضافة إلى ذلك، فقد ذكر أن الإمساك أكثر شيوعًا عند النساء.
هل رائحة البراز ولونه وملمسه مهمة؟ هل يمكنك التحدث عن أنواع البراز وما يمكن أن تشير إليه في الجسم؟
البراز الطبيعي بني اللون، ناعم القوام، على شكل سجق، أملس وذو رائحة عطرة. قد تختلف رائحة البراز ولونه وملمسه حسب الأطعمة المستهلكة. ويمكن أن يشير أيضًا إلى الثعالب.
يعتمد لون البراز بشكل كبير على آخر طعام تم هضمه، ولكن قد يكون هناك أيضًا تغير في اللون في حالات تعاطي المخدرات أو النزيف. تكون تغيرات لون البراز على النحو التالي:
الأحمر: قد يكون بسبب التغذية، ولكنه أيضًا من الأعراض المهمة للنزيف. إذا تم استهلاك أطعمة مثل التوت البري أو الطماطم أو البنجر، فقد يكون تغير اللون الأحمر بسبب الطعام. ومع ذلك، إذا لم يكن هناك تغيير في التغذية، فقد يكون ذلك علامة على نزيف الجهاز الهضمي. رؤية كميات قليلة من الدم في البراز تدل على الإصابة بمرض البواسير.
الأسود: قد يكون بسبب استخدام أدوية الحديد، أو يمكن أن يكون يكون سببه نزيف في الجهاز الهضمي قد يشير.
الأبيض: يشير إلى وجود مشكلة في الكبد أو المرارة أو القناة الصفراوية. قد تكون هناك حالات حيث لا يمكن إنتاج الصفراء بمستوى كافٍ أو لا يمكنها الوصول إلى الجهاز الهضمي.
الأخضر: الأطعمة مثل الملفوف و يمكن أن تتسبب السبانخ في تحول لون البراز إلى اللون الأخضر. إذا لم يكن هناك تغيير في التغذية، فقد يكون اللون الأخضر في البراز علامة على الإصابة.
الأصفر: ضعف امتصاص الدهون أو انسداد في القنوات الصفراوية قد يكون علامة على ذلك.
من الطبيعي أن تكون هناك "رائحة" في البراز بسبب وجود البكتيريا في البراز. ومع ذلك، فإن استهلاك الأطعمة الغنية بالكبريت مثل اللحوم والمأكولات البحرية والدجاج والبيض والزبادي قد يسبب رائحة البراز بشكل أكثر حدة وحدّة.
"نوع" البراز مهم جدًا من حيث تقييم حركات الأمعاء. ويستخدم "مقياس بريستول" المكون من 7 أشكال مختلفة لتحديد نوع البراز. وبناءً على ذلك، فإن البراز من النوع الأول على شكل كتل على شكل مكسرات أو البراز من النوع 2 على شكل نقانق يشير إلى الإمساك، أو المظهر القشري من النوع 6 أو المظهر السائل تمامًا الإسهال . إذا كان على شكل سجق، أو النوع 3 بسطح متشقق أو النوع 4 بسطح أملس، فهو يعتبر عاديًا. p>
هل من الطبيعي أن تشعري بالألم والألم وإجهاد نفسك كثيرًا أثناء التبرز؟ في أي نقطة يجب أن نخرج من المرحاض ونحاول مرة أخرى لاحقًا؟
يجب أن يتم التغوط بسهولة ودون ألم ودون صعوبة. إذا شعرت بألم أو إجهاد شديد أثناء التبرز بالرغم من الجلوس في الوضع الصحيح، يجب عليك الخروج من المرحاض دون استخدام الكثير من القوة. يجب عليك الجلوس مرة أخرى بعد التأكد من وصول الشعور بالتبرز. إذا استمرت الشكوى من الألم والإجهاد بالرغم من ذلك، فيجب استشارة الطبيب.
هل هناك ضرر من الجلوس على المرحاض لفترة طويلة، وإذا كان الأمر كذلك، فما هو؟
على الرغم من أن عادة قراءة الصحف أو المجلات أو الكتب في المرحاض كانت شائعة في الماضي، إلا أنه في الوقت الحاضر، مع استخدام الهواتف المحمولة، بدأ الناس من جميع الفئات العمرية في قضاء المزيد من الوقت في المرحاض. قد تسبب هذه الحالة الإمساك نتيجة عدم القدرة على التركيز على قضاء الحاجة، بالإضافة إلى حالات مثل مرض البواسير أو الشق الشرجي (الشق الشرجي)، فهل نحتاج إلى النظر؟
التغيرات في التغوط هي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتغذية. إذا كانت المشاكل المذكورة أدناه لا تتعلق بالتغذية أو تستمر لفترة أطول من أسبوعين، فيجب استشارة الطبيب. فيما يلي بعض الحالات التي يجب فيها استشارة الطبيب:
-
براز أسود أو أحمر فاتح (قد يكون حالة طارئة من حيث النزيف)
-
دم أثناء التبرز أو بعده
-
يكون البراز أصفر أو أخضر أو أبيض
-
التغذية أقل من 3 مرات في الأسبوع
-
التبرز أكثر من 3 مرات يوميًا
-
الشعور بعدم إخراج البراز بشكل كامل
-
التغوط الصلب والمتكتل
-
الإجهاد المفرط أو الألم أثناء التبرز
-
الإسهال
يمكن تطبيق الاقتراحات التالية لتأسيس نمط صحي للتغوط:
-
الغذاء الغني بالألياف من المهم جدًا الحصول على الكمية اليومية الموصى بها من الألياف وهي 25 جرامًا للنساء و30 جرامًا للرجال. بعض الأطعمة الغنية بالألياف؛ خبز القمح الكامل، والبقوليات، والحبوب، والبذور وخاصة الشيا والكتان، والخضروات وخاصة البروكلي، وكرنب بروكسل، والجزر والفواكه الطازجة. وفي حالة الإمساك يجب أيضًا تجنب تناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء والأطعمة الجاهزة والحليب ومشتقاته والكحول والسجائر.
-
شرب كمية كافية من الماء: الماء مهم جدًا للجهاز الهضمي. يجب على الشخص الذي لا يعاني من أي مشاكل صحية أن يشرب ما لا يقل عن 8 أكواب، أي حوالي 1.5 لتر من الماء يومياً.
-
ممارسة الرياضة: يساعد على منع مشاكل التغوط عن طريق تقليل التوتر وكذلك زيادة حركة الأمعاء.
-
الذهاب إلى المرحاض عند الحاجة: قد يصبح الأمر مزعجًا عادة الذهاب إلى المرحاض من وقت لآخر. في هذه الحالة، يمكن أن تؤدي المحاولات غير الناجحة أيضًا إلى حدوث اضطرابات في التغوط.
-
الجلوس في الوضع الصحيح أثناء التبرز وعدم البقاء لفترة طويلة في المرحاض: الأكثر الوضع المناسب هو وضعية القرفصاء. ومع ذلك، في الحالات التي يتم فيها استخدام المرحاض، فمن الأفضل التبرز عن طريق وضع البراز تحت القدمين والانحناء قليلاً إلى الأمام إن أمكن، فهي بكتيريا مفيدة توجد في بعض العناصر الغذائية.
-
التعامل مع التوتر
بين ممارسة الرياضة والتغوط الصحي هل هناك علاقة؟
تمارين رياضية مثل المشي والسباحة ، والجري الذي يزيد من معدل ضربات القلب ويتيح التنفس يساعد أيضًا على حركة الأمعاء. بالإضافة إلى ذلك، تعد تمارين التنفس واليوجا من بين الأنشطة الفعالة في التعافي من الإمساك. التمارين التي يتم إجراؤها دون إجهاد عضلات البطن لا تساهم فقط في عملية الهضم عن طريق تحفيز ردود الفعل المعوية، ولكنها تساعد أيضًا في إزالة السوائل الزائدة والدهون والسموم من الجسم.
قراءة: 0