التكلس وكسور الخصر وتضييق القناة

التكلس: يعني هذا المصطلح بين العامة تكوينات عظمية جديدة في نظر الأطباء. فلماذا تظهر هذه التكوينات العظمية الجديدة؟ هذه هي حلول الطبيعة للآلام الناتجة عن الحركة الزائدة بين الفقرات. بمعنى آخر، تحاول الطبيعة إيجاد حل مشابه لدمج العظام بالمسامير والقضبان في الطب الحديث، أو بعبارة أخرى "الدمج بالأدوات" كما يسميها الأطباء، أو "الجراحة البلاتينية" كما يسميها العامة. في بعض الأحيان، قد يحدث تعظم مفرط مماثل نتيجة لخلل في الأنظمة التي تنظم معدل الكالسيوم في الجسم.

ومع ذلك، يمكن لهذه التكوينات العظمية الجديدة أن تضغط على الأعصاب وتسبب شكاوى مشابهة لـ "تضييق القناة" أو "فتق قطني". وفي النهاية ليس هناك حل آخر غير تنظيف هذه العظام، أي الجراحة. وبالطبع فإن الجراحة المطلوب إجراؤها يمكن أن تختلف في بعض الأحيان من العمليات الجراحية المغلقة إلى العمليات الجراحية المفتوحة والمعقدة، أي أن المريض قد يحتاج أيضًا إلى إجراء عملية جراحية بلاتينية.

كسور الخصر: اعتمادا على الإجراءات المتقدمة في السنوات الأخيرة، على الرغم من انخفاض الوفيات في حوادث المرور، إلا أن هناك زيادة في كسور العمود الفقري، خاصة نتيجة زيادة سرعة المركبات. وبالطبع فإن تلف الحبل الشوكي والأعصاب في هذه الكسور يؤدي أيضًا إلى تفاقم حالة المريض. لذلك، يجب التأكد من الاستعانة بجراح أعصاب ذي خبرة لمرافقة جراحي العظام في الفريق الذي يعالج هذه الكسور.

نظرًا لأن هؤلاء المرضى، وخاصة كبار السن والنساء، يحتاجون إلى الوقوف على أقدامهم في أسرع وقت ممكن؛ لا بد من إجراء "جراحة البلاتين" كما هي معروفة شعبياً. وبطبيعة الحال، يمكن الآن إجراء هذه العمليات الجراحية مغلقة. يجب إجراء عمليات جراحية للمرضى الذين لديهم كسور في عظام الورك والعصعص، وكذلك في عظام الخصر، من قبل فرق ذات خبرة.

إذا كانت هذه الكسور بسبب هشاشة العظام لدى كبار السن؛ وإذا حدثت بسبب صدمات بسيطة جدًا، فمن الممكن أيضًا إصلاحها بعمليات جراحية مغلقة بالكامل، أي عن طريق نفخ بالون داخل العظم وتصحيحه ومن ثم ملء العظم بأسمنت العظم. لكن النقطة التي لا ينبغي نسيانها هي أن هذه العمليات الجراحية قد تسبب الكسور. ويجب أن يتم ذلك خلال الأشهر القليلة الأولى بعد الحدث.

تضييق القناة: يمكن رؤية هذا الحدث في الخصر أو الرقبة أو الظهر، ولكن أينما حدث فهو موجود هنا نتيجة لتضييق القناة الموجودة في منتصف عظام العمود الفقري المعنية، وهي شكاوى تحدث نتيجة للضغط على كل من الأعصاب والحبل الشوكي. بدلاً من الألم في خصر المريض أو رقبته أو ذراعيه أو ساقيه؛ هو نوع الألم الذي يحدث في الساقين عند المشي لمسافة قصيرة ويمنع المريض من المشي. تظهر هذه المشكلة غالباً في الأعمار المتقدمة، وهو ما يسميه الأطباء "طب الشيخوخة".

ولا يوجد طريقة علاجية لهذه الحالة سوى الجراحة. لكن يمكن للمريض أن يخضع لـ"الجراحة التداخلية البسيطة" كما يسميها الأطباء، أو "الجراحة المغلقة، الجراحة غير الدموية" كما هو معروف شعبيًا؛ "الجراحة المجهرية"، أي التدخلات الجراحية منخفضة الخطورة التي يتم إجراؤها من خلال شق صغير، أو إذا تعذر إيجاد حل بها، "الأجهزة" كما يسميها الأطباء، أو "جراحة إدخال البلاتين" كما هو معروف شعبيا، قد تكون أيضا يجب تنفيذها.

قراءة: 0

yodax