اللعبة هي عالم يؤدي فيه الطفل ويتعلم وهو يستمتع، ويتيح له التواصل الاجتماعي وتعلم القواعد الاجتماعية، ويجد فيه السلام الأبدي. إنها بيئة طبيعية تمامًا حيث تتاح للبالغين فرصة التواصل مع الأطفال والمشاركة في عالمهم.
فإن الألعاب التي يتم إعدادها بشكل طبيعي في المنزل؛ كيف يعمل العلاج؟
العلاج باللعب للأطفال هو نفس العلاج الفردي للبالغين. مفردات الأطفال وطريقة تعبيرهم عن أنفسهم وطريقة عكسهم لمشاعرهم ليست مثل الكبار. يوفر العلاج باللعب العديد من هذه الفرص للأطفال. ينقل الأطفال مشاعرهم وأفكارهم من خلال الألعاب. مع المعالج باللعب، يتعلم الطفل التعرف على العالم الذي يدركه، ومواجهة مشاكله، وتجربة صراعاته مع الألعاب، والتعامل مع الحياة بشكل أفضل. وبهذه الطريقة يمكنه تغيير سلوكه والحصول على مزيد من المتعة من العلاقات التي يقيمها.
من خلال العلاج باللعب، يتم تسليط الضوء على العمليات الداخلية للطفل. يسمح المعالج باللعب للطفل بتجربة المشاعر التي يحتاجها، مثل القبول، والشعور بالفهم، ومعرفة أنه مسيطر على الأمور.
في المغامرة التي تبدأ مع المعالج، يتم تقديم ألعاب ذات معاني مختلفة للأطفال. يُسمح لهم باللعب بالطريقة التي يفضلونها ويريدون اللعب بها. تعتبر الطريقة التي يتواصلون بها مع الألعاب مهمة بالنسبة للمعالج. لأن كل لعبة وطريقة لعب لها معنى وشعور.
ما أنواع العلاج باللعب؟
· العلاج غير التوجيهي (غير الموجه)
· العلاج المعرفي (السلوكي المعرفي)
· العلاج الابناء (بما في ذلك الآباء
ما هي المواقف التي يوصى فيها بالعلاج باللعب؟
المشكلات السلوكية
اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط
الاكتئاب
مشاكل التحكم في الغضب
الثقة بالنفس وتطوير الذات
المخاوف والقلق
الهواجس
التشنجات اللاإرادية
سلوكيات مثل قضم الأظافر – مص الإبهام – شد الشعر
الغيرة بين الأشقاء
فقدان الحزن والصدمات
مشاكل التغذية
التبول اللاإرادي
سلس البراز
الآباء فارغون آثار عملية التذكر
العنف المنزلي
الانسحاب الاجتماعي
الصدمات النفسية / الجسدية / العاطفية
في العلاج باللعب، يتم تحديد المدة وفقًا للموضوع الذي يتم تناوله والوقت الذي يتم تناوله فيه. حالة الطفل. من حيث العمر؛ العلاج باللعب مناسب للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3-12 سنة. وبهذه الطريقة يجد الأطفال المشاكل في دورة الحياة ويحلونها ويواصلون حياتهم. كعائلات ستوفر هذه الفرصة، من الضروري أن نكون شركاء في العملية وأن ننتبه إلى النقاط التي يتطرق إليها المعالج.
تتاح للعائلات فرصة التعرف على أطفالها عن كثب من خلال العلاج باللعب. وبهذه الطريقة، يحاولون اكتشاف وتصحيح الأخطاء التي يعتقدون أنها صحيحة.
"العائلة هي كلٌّ، والأطفال جزء لا غنى عنه من هذا الكل! "
قراءة: 0