يحدث الفتق العنقي عندما يمزق الجزء الناعم الموجود في منتصف القرص الغضروفي بين الفقرات الطبقة الخارجية ويبرز. إذا انفتقت مادة القرص البارزة من الجزء الأوسط من القناة الشوكية، فيمكن أن تضغط على الحبل الشوكي، وإذا انفتقت من جانب القناة، فيمكن أن تضغط على الأعصاب المتجهة إلى الذراع. في حالات الفتق التي تنشأ من منطقة الوسط، قد يشعر المريض بألم في الرقبة والكتفين والظهر باتجاه لوحي الكتف. في حالات الفتق الجانبي قد يشعر المريض بألم في الذراع وتنميل في اليد. عندما يكون الضغط مفرطًا، قد يحدث ضعف في ذراع المريضة.
يمكن تشخيص فتق عنق الرحم بسهولة باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي. الأدوية، وخاصة العلاج بالكورتيزون، مفيدة عندما يكون هناك ضغط على جذر العصب. يمكن استخدام علاج دعامة الرقبة في الحالات التي يكون فيها الألم شديدًا عند تحريك حركات الرأس والرقبة بسبب الألم الشديد. في الحالات الخفيفة، لا ينبغي استخدام دعامة للرقبة لأنها تسبب ضعف العضلات. في الحالات التي لا تكون فيها هذه العلاجات فعالة، يكون العلاج الطبيعي هو طريقة العلاج الأولى المختارة. على الرغم من إمكانية تحقيق النتائج في معظم الحالات باستخدام الأدوية والعلاج الطبيعي، إلا أن التعافي قد يستغرق وقتًا في بعض الأحيان. نادرا ما تكون هناك حاجة لعملية جراحية. في المرضى الذين يعانون من آلام شديدة على الرغم من العلاج، يجب تنفيذ علاجات أكثر فعالية وأسرع. وأهمها العلاج بالأوزون، الذي تزايد استخدامه في السنوات الأخيرة، خاصة في حالات الانزلاق الغضروفي.
الأوزون عبارة عن غاز يتكون من ثلاث ذرات أكسجين. على الرغم من أنه يسمى العلاج بالأوزون، إلا أن الغاز المطبق يحتوي في الواقع على كمية كبيرة من الأكسجين وكمية صغيرة من الأوزون. وبما أن الأوزون غاز فعال للغاية، فإن الجرعات الصغيرة جدًا تكفي للعلاج.
كيف يتم تطبيق العلاج بالأوزون؟
يتم حقن الأوزون في العضلات على كلا الجانبين. من الرقبة على مستوى القرص المنفتق. ليست هناك حاجة لإجراء تخدير خاص. يتم تطبيق هذا التطبيق لمدة 5-10 جلسات، مرة واحدة على الأقل في الأسبوع وفي أغلب الأحيان كل يومين. يمكن تقديم المزيد من الطلبات في الحالات الشديدة. ينطوي تطبيق الأوزون على الرقبة على بعض الصعوبات التقنية مقارنة بمنطقة الخصر. الرقبة صغيرة نسبياً مقارنة بمنطقة الخصر والأعصاب أقرب إلى الجلد. ولهذا السبب يجب أن يتم تطبيق الأوزون على الرقبة من قبل أطباء ذوي خبرة في هذا المجال.
ما هو نوع الرقبة الذي يتم العلاج بالأوزون له؟ مناسب لمرضى الفتق؟
يمكن تطبيق العلاج بالأوزون تقنيًا على جميع مرضى فتق عنق الرحم. إلا أنها تعطي نتائج أسرع وأنجح بكثير لدى المرضى الذين يعانون من آلام غير مزمنة، أي منذ وقت ليس ببعيد، وتنميل في الكتف والذراع.
هل حقن الأوزون مؤلمة؟
قوي>نظرًا لأنه يتم استخدام أطراف إبرة رفيعة أثناء حقن الأوزون، فإن الإبرة نفسها لا تسبب الكثير من الألم. ومع ذلك، قد يشعر المريض بالحرقان والألم بسبب الأوزون المطبق. ليس من الممكن التنبؤ بدرجة الألم لأن الاستجابة الفردية تختلف. ومع ذلك، فإن ألم ما بعد الحقن يمر بسرعة خلال بضع دقائق. كطبيب يستخدم الأوزون في علاج الفتق القطني والرقبة لفترة طويلة، أستطيع أن أقول إنه لم يكن لدي أي مريض توقف عن العلاج بسبب الألم.
متى يظهر التأثير هل نبدأ؟
أهم ما يميز العلاج بالأوزون أنه يخفف آلام الفتق بسرعة كبيرة بعد الحقنة الأولى مباشرة. يستغرق تخفيف الألم أحيانًا 5-6 أيام. وقد يستمر حتى بعد الجلسات. ومع تكرار الاستخدام، تقل شكاوى المريض وتختفي سريعًا.
أصبح العلاج بالأوزون بديلاً قويًا للعلاجات المحافظة في علاج فتق القرص العنقي، خاصة في أيدي ذوي الخبرة، حيث أنه ليس له أي آثار جانبية تقريبًا. له تأثير سريع للغاية.
قراءة: 0