قلق الامتحانات ضد نظامنا التعليمي

أصبح النظام التعليمي أكثر تعقيدًا وتحديًا للطلاب كل يوم. يواجه الطالب الذي يقضي أفضل سنوات حياته في المدارس والمؤسسات التعليمية الخاصة، مراحل صعبة متزايدة كل عام. بالإضافة إلى ذلك، وبسبب القواعد والعقوبات المتغيرة بشكل متكرر، يواجه الطلاب صعوبة في التكيف مع النظام الجديد كل عام. يتزايد تدريجياً عدد العائلات التي تتقدم إلى عيادتنا للاشتباه في "قلق الامتحان". وباعتبار أن القلق سيغذي المزيد من الذعر لدى الفرد بسبب عدم اليقين، فإن زيادة الحالات ليست بدون سبب. يشعر العديد من الطلاب بالذعر بشكل متزايد بسبب النظام المتغير باستمرار وغير المؤكد. عندما يتعلق الأمر بالأسر والمعلمين الذين لديهم توقعات عالية من أطفالهم، وكذلك النظام، يصبح القلق أمرًا لا مفر منه. في هذه الحالة، ومن أجل الابتعاد عن القلق، إما أن يظهر الطالب موقفًا غير مبالٍ تمامًا أو يعاني من القلق السلبي بشكل مكثف للغاية. إن عدد الطلاب الذين يمكنهم البقاء في نقطة صحية منخفض جدًا.

فما هو قلق الاختبار؟

قلق الاختبار هو مشكلة تمنع - عدم استخدام الطالب لما تعلمه بكفاءة أثناء الامتحان ويسبب مشاكل أكاديمية - نوع شديد من القلق يؤثر سلباً على النجاح. وله أعراض عديدة، جسدية ومعرفية وعاطفية. كأعراض جسدية؛ سرعة ضربات القلب، والدوخة، وعدم انتظام التنفس، والتعرق أو الشعور بالبرد، وما إلى ذلك. معدودة. وفي البعد العاطفي؛ يمكن ملاحظة التوتر والتهيج والتشاؤم والخوف (عدم القدرة على فعل ما تعرفه) والقلق والذعر والشعور بفقدان السيطرة والشعور بعدم الأمان والعجز والإثارة. أما بالنسبة للأعراض المعرفية؛ يمكن أيضًا أخذ الخوف من الرسوب في الامتحان وإدراك نتيجة الامتحان باعتبارها القوة الوحيدة التي ستوجه حياة الفرد في الاعتبار.

ما الذي يمكن فعله لتقليل قلق الامتحان؟

القضاء التام على القلق يعني التخلص من القلق، وسيكون من المفيد للطالب أن يشعر بالقلق قبل الامتحان، لأنه سيقلل من دافعيته. ويساعده هذا القلق على الدراسة بانتظام والالتزام بجدول زمني. إلا أن القلق الزائد يمنعه من الدراسة المفرطة وغير المنتظمة واستخدام ما يعرفه أثناء الامتحان. ومن الأنسب أن يكون القلق على مستوى معتدل.

إذا كان ولي الأمر قلقًا على مستوى عالٍ، التوقعات يمكن أن تخلق قلق الاختبار!

من ناحية أخرى، فإن الآباء والمعلمين الذين لديهم توقعات عالية من الطفل يمكن أن يجعلوا الطالب قلقًا للغاية. سيكون الموقف الأنسب للأسرة والمعلمين هو تطوير التوقعات بناءً على الأداء الفعلي للطفل.

قلل من الانتقادات السلبية حول الإنجازات!

النقطة الحاسمة الأخرى هي تجنب النقد السلبي لنجاح الطفل. إن مقارنة نفسك بالطلاب الناجحين من حولك أو اتخاذ موقف صارم تجاه الفشل يخلق القلق لدى طفلك. السلوكيات التي تظهر أنك بجانب طفلك بكل حبك، بغض النظر عن النتيجة، تقلل من قلق طفلك.

إنها ليست نهاية العالم!

يعتقد بعض الطلاب أن النجاح في الامتحانات هو الطريق الوحيد للسعادة، ويعتقدون أنه كذلك، وهذا يزيد من القلق. تحدث مع طفلك بأن هذه ليست فكرة واقعية.

ما الذي يمكن للطلاب فعله؟

سوف يساعد نظام الدراسة المنتظم والمجدول الطلاب. بالإضافة إلى ذلك، فإن تمارين التنفس المنتظمة التي يتم إجراؤها قبل وأثناء الامتحان لها دور كبير في تقليل القلق.

ونتيجة لذلك؛ في مثل هذا النظام التعليمي الصعب، من الممكن تدريجيًا تقليل قلق الامتحان بعد التعامل التعاطفي مع الطلاب. بدلاً من أن تكون ضحية للنظام، يبدو أن التكيف معه بأفضل طريقة هو الأسلوب الأكثر فائدة.

قراءة: 0

yodax