- كتلة واضحة (صلابة، تورم) في الثدي أو الإبط
-
إفرازات من الحلمة (دموية أو شفافة اللون من قناة واحدة)
-
>انكماش الحلمة إلى الداخل أو انهيارها أو تشوهها
-
تغيرات في جلد الحلمة (تقشر، تقشر)
-
احمرار الجرح أو الندبة على جلد الثدي
-
الوذمة والتورم والانكماش الداخلي لجلد الثدي (مظهر قشر البرتقال)
-
تضخم الثدي أو تشوهه أو عدم تناسقه أو تغير لونه (احمرار، إلخ.)
من بين الوفيات الناجمة عن جميع أنواع السرطان، وتأتي الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي في المرتبة الثانية. سرطان الرئة يأتي أولاً. وفقا لبيانات معهد الإحصاء التركي (TUIK) لعام 2007، في بلدنا الذي يزيد عدد سكانه عن 70 مليون نسمة، يتم تشخيص إصابة 22 من أصل 100 ألف امرأة بسرطان الثدي. تشير التقديرات إلى أن معدل الوفيات بسبب سرطان الثدي يبلغ حوالي 10 لكل 100 ألف امرأة.
إفرازات الحلمة
إفرازات دموية أو شفافة عفوية من ثدي واحد و قناة واحدة، تسبب إفرازات من الحلمة، ويجب معرفة سببها. وفي هذه الحالة يجب استشارة الطبيب فوراً. إذا كان عمر المريضة أكبر من 35 عامًا، يتم أيضًا إجراء التصوير الشعاعي للثدي بالإضافة إلى التصوير بالموجات فوق الصوتية. قد تكون نتائج الفحص الذي يجريه الطبيب واختبارات التصوير مثل التصوير الشعاعي للثدي والتصوير بالموجات فوق الصوتية طبيعية أيضًا. إذا لزم الأمر، يتم استخدام طرق تصوير إضافية مثل التصوير بالرنين المغناطيسي و/أو تصوير القنوات. في السنوات الأخيرة، يتم إدخال أداة مضاءة (تنظير القناة) أرق من 1 ملم من خلال القناة الموجودة في الحلمة، حيث يأتي الإفراز، للتحقق مما إذا كان هناك آفة داخل القناة. وفي مثل هذه الإفرازات من الحلمة، يتم اكتشاف ثلثيها على أنها ورم حليمي داخل القنوات، وهي آفة حميدة ولكنها تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، والثاني هو السرطان بنسبة 9-20 بالمائة.
قراءة: 0