فتق الخصر وعنق الرحم عند الأطفال: هذا النوع من الفتق نادر جدًا عند الأطفال، ولا يتم رؤيته حتى في سن 18-20 عامًا. في هذا العمر، عادة ما يحدث الفتق فجأة بسبب الصدمة. ومع ذلك، عندما يتم رؤيتها، فإن الجراحة ليست سهلة على الإطلاق، لأنه يجب استخدام التقنيات لمعالجة المشكلات التي قد تنشأ في السنوات اللاحقة؛ ولهذا السبب يجب أن يتم إجراؤها على أيدي ذوي الخبرة.
عند رؤية الفتق في مثل هذه السن المبكرة، من الضروري الانتباه إلى ما إذا كان هناك مرض إضافي مصاحب للحدث، مثل خلل خلقي أو مرض معدي. بالإضافة إلى حماية الأطفال من مثل هذه المواقف؛ ولا ينبغي السماح لهم بالقيام بالأعمال الشاقة أو حمل الحقائب المدرسية الثقيلة. إذا كان عليهم رفع الأثقال، فيجب عليهم القيام بذلك بشكل متناظر؛ بمعنى آخر، يجب ألا يحملوا وزنًا غير متوازن بذراع واحدة.
فتق الخصر والرقبة عند كبار السن: هذه الأنواع من الفتق نادرة جدًا عند كبار السن، ولا تحدث حتى لو شوهد بعد سن الستين. في هذا العمر، عادة ما يظهر الفتق ببطء نتيجة للإصابات المستمرة منذ سنوات. ومع ذلك، عندما يتم رؤيتها، فإن الجراحة ليست سهلة على الإطلاق، لأنه سيتعين استخدام التقنيات لمعالجة مشاكل بنية العظام التي ظهرت على مر السنين والتي تسمى شعبيًا "التكلس" وهشاشة العظام، والتي تحدث أيضًا في الأعمار المتقدمة، خاصة في النساء؛ ولهذا السبب يجب أن يتم إجراؤها على أيدي ذوي خبرة.
عندما يحدث الفتق في مثل هذا العمر المتأخر، فمن الضروري الانتباه إلى ما إذا كان هناك مرض إضافي مصاحب للحدث، مثل مرض معدي. الإصابة بمرض أو مرض مزمن مثل مرض السكري الذي يؤدي إلى تلف الأعصاب. بالإضافة إلى حماية كبار السن من مثل هذه المواقف؛ ولا ينبغي السماح لهم بالقيام بالأعمال الشاقة أو حمل الأشياء الثقيلة. إذا كان عليهم رفع الأثقال، فيجب عليهم القيام بذلك بشكل متناظر؛ بمعنى آخر، لا ينبغي أن يحملن الوزن بشكل غير متوازن بذراع واحدة.
فتق الخصر وعنق الرحم أثناء الحمل: تحدث العديد من التغيرات الهرمونية في جسم الأنثى أثناء الحمل. وبطبيعة الحال، تهدف بعض هذه التغييرات إلى تخفيف الأربطة في الجسم لتسهيل الولادة. وبطبيعة الحال، هذه هي الطريقة التي يتم بها تخفيف السندات. عندما يضاف الوزن الزائد الذي اكتسبته الأم مع الطفل، فإن ذلك يخل بوضعية الجسم ويجعل من السهل إتلاف الأقراص بين الفقرات.
عندما يتطور الفتق أثناء الحمل ويبدأ الألم لا يمكن إجراء أشعة سينية ولا يمكن استخدام أي دواء لأغراض التشخيص. لذلك، من الأفضل البحث عن حل لهذه المشكلة قبل الحمل، إذا كان هناك أي ألم قبل الحمل. وإلا فإنه عند انتهاء الحمل يجب تأجيل العلاج حتى فطام الطفل، وبما أن وزن الأم سيبقى زائداً بعد الحمل؛ سيصبح العلاج أكثر صعوبة.
قراءة: 0