الغيرة الأخوية عند الطفل

وهي حالة تظهر لدى جميع الأطفال. تعتبر الغيرة بين الأشقاء أمرًا طبيعيًا إلى حد ما. المهم هو درجة هذه الحالة. فيكبر الطفل مع الاهتمام به ويعتاد على هذا الاهتمام. عندما يعلم أنه سيكون له أخ في ظل ظروف جديدة، يعتقد الطفل دون وعي أنه لن يكون محبوبًا كما كان من قبل، وأن الاهتمام سيقل أو سيتحول تمامًا إلى أخيه. وتتطور هذه الحالة مع خطابات الأسرة تجاه الطفل والمولود الجديد.

المهم هو ما إذا كان الأخ الأكبر يتصرف بطريقة تؤذي الطفل. في الوقت الحاضر، يمكن أن تؤدي غيرة الأخوة إلى أحداث حزينة للغاية إذا لم يتم اتخاذ الاحتياطات اللازمة.

قبل الولادة، يجب على الآباء إخبار أطفالهم عن مستقبل الأخ، قدر الإمكان، على أساس أنه زميل اللعب وأعظم مساعد في الحياة.
< br /> فبدلاً من رؤية الطفل كتهديد محتمل سيحل محله، فإنه يتخلى عن الغيرة بالعديد من الأفكار اللطيفة، مثل حقيقة أنهم سيلعبون الألعاب، ويحبون بعضهم البعض كثيرًا، بل ويفعلون الأذى معًا ويتعرضون للتوبيخ. أقل، ويدعمه بإخلاص داخلي جديد.

ومع ذلك، من المهم جدًا الاستمرار عليه بعد الولادة. لا ينبغي أبدًا المبالغة في الكلمات والسلوكيات تجاه الأخ حديث الولادة ويجب معاملة الأخ الأكبر بنفس الطريقة. على سبيل المثال، أثناء تغذية الطفل، يجب إعداد شيء للأخ الأكبر ويجب إطعامهما معًا.

بعد الوجبة، يجب على الأم والأب تشجيع الأخ الأكبر على حب الأخ الأصغر. أن يقول الأخ "حان وقت اللعب الآن"، ولمس الطفل وإيهامه أنه يلعب بالحب، مما سيقلل من أفكار الغيرة لدى الطفل.

وكما ذكرنا فإن الحل لهذه المشكلة تكمن المشكلة في توجيه تصور الطفل بأن لديه أخًا جديدًا. لكن إذا استمرت الغيرة رغم كل هذه الجهود والإرشادات وزادت درجة هذه الغيرة يوما بعد يوم، فيجب طلب الدعم فورا من أحد الخبراء.

إن السلوك العدواني الذي نشاهده عند الطفلة اليوم، والذي يتزايد عدده يوما بعد يوم، هو موقف تنشأ فيه مشاكل خطيرة للغاية. لا ينبغي أن ننسى أنه لا يوجد طفل يصبح عدوانيًا من تلقاء نفسه. قد يكون هناك العديد من الأسباب في حياتك التي تؤدي إلى هذا السلوك.
< وأبسط مثال على ذلك هو البرامج العنيفة التي يشاهدها أو يتعرض لها. وقد يكون ذلك من خلال التعرض للمسلسلات التلفزيونية التي يشاهدها الآباء، أو من خلال برامج البث مثل الرسوم المتحركة التي يشاهدونها بأنفسهم. ومن بين الأسباب التي تكشف السلوك العدواني فعلاً، قد يكون هذا المثال هو السبب الأكثر براءة.

مواجهة العقوبات والقواعد القاسية من قبل الوالدين، ولامبالاة الوالدين تجاه الطفل، وتقديم العنف والشتائم كأمر جيد ناتج عن أساليب التقاليد، والمخاوف الأمنية الناشئة عن غياب الأم لفترة طويلة أو الأب، وقبول العنف في دائرة الأصدقاء، لأسباب مثل: ولهذا السبب يجب إزالة سبب العدوان عند الطفل والاستعانة بأخصائي لحله.

 

قراءة: 0

yodax