علاج بالممارسة

إنها مهنة صحية تتمحور حول الشخص وتعزز الصحة والرفاهية من خلال أنشطة هادفة وهادفة. الغرض الرئيسي من العلاج المهني هو مشاركة الأفراد في أنشطة الحياة اليومية. يحقق المعالجون الوظيفيون هذا الهدف من خلال تحسين مهارات الأشخاص والمجتمعات للقيام بالأنشطة التي يريدونها أو يحتاجون إليها أو المتوقعة منهم، أو من خلال ترتيب النشاط أو البيئة بطريقة تمكن الأشخاص من المشاركة بشكل أفضل.

يتكون العلاج الوظيفي من 3 مجالات:

1. الرعاية الذاتية: هذه هي الأنشطة التي تسمح بالممارسات الشخصية التي تهدف إلى رعاية الشخص ضمن سلامة صحته. بمعنى آخر، يتضمن عادةً أنشطة في حياتنا الاجتماعية واليومية.

2. الإنتاجية: تتكون من الأنشطة التي عادة ما تملأ يوم الشخص، وتساهم في الأمن الاقتصادي، ورعاية المنزل والأسرة، وتضمن التنمية الشخصية. وهي ألعاب تنموية للأطفال وأنشطة تدريبية للأعمار الأكبر.

3. الترفيه: يشمل الأنشطة التي يمارسها الشخص عندما لا يكون مضطراً إلى أن يكون منتجاً. يتم تحديد هذه الأنشطة حسب التفضيلات والاهتمامات الشخصية. يعمل المعالجون الوظيفيون مع جميع الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في بنية الجسم ووظائفه بسبب مشكلة صحية والذين يتم استبعادهم من المجتمع أو الذين يتم تقييد مشاركتهم بسبب الأقلية الاجتماعية أو الثقافية التي ينتمون إليها. يعتقد المعالجون الوظيفيون أن المشاركة؛ القدرات الجسدية والعاطفية أو المعرفية للأفراد؛ ويعتقدون أنه مدعوم أو مقيد بخصائص النشاط أو البيئة المادية أو الثقافية أو الاجتماعية أو السلوكية أو القانونية. ولهذا السبب يركز العلاج الوظيفي على زيادة كفاءة الإنسان من خلال تنظيم الفرد أو النشاط أو البيئة أو بعضها أو كل ذلك، وذلك من أجل زيادة المشاركة الاجتماعية.

العلاج الوظيفي في المنزل، المدرسة، مكان العمل، المصنع، المراكز الصحية، دور رعاية المسنين، مراكز إعادة التأهيل، ولها مساحة واسعة تشمل المنظمات العامة أو الخاصة أو التطوعية مثل المستشفيات والمؤسسات القضائية.

قراءة: 0

yodax