عندما يبدأ الأطفال المدرسة؛ قد تحدث تغيرات في عادات وأنماط الأكل لدى الأطفال لأسباب مثل الابتعاد عن المنزل، والانتقال إلى بيئة مختلفة عن نمط الحياة الذي اعتادوا عليه، وتأثير الأصدقاء. وخلال هذه العملية يجب ألا تتوقف الأم عن مراقبة تغذية طفلها، بل على العكس يجب عليها التأكد من حصول طفلها على التغذية الكافية والمتوازنة لحياة مدرسية ناجحة.
عند الأطفال خلال فترة الدراسة؛ في حين أن استهلاك الأطعمة السكرية والمعبأة والمشروبات الحمضية والسكرية والأطعمة السريعة مرتفع، فإن استهلاك الأطعمة التي تحتوي على الفيتامينات والمعادن والألياف قد يكون غير كاف. ونتيجة لذلك، يمكن أن يبدأ منذ الطفولة ويؤثر على الحياة بأكملها؛ تتم مواجهة حالات مثل السمنة ومرض السكري من النوع 2 وارتفاع ضغط الدم وفرط شحميات الدم والمشاكل النفسية. ولهذا السبب يجب مراقبة تغذية أطفال المدارس وإعداد وجبات غداء صحية ومتوازنة.
عند إعداد صندوق الغداء، هناك بعض المبادئ العامة التي يجب مراعاتها وهي كما يلي:
-
يجب إعداد وجبات الطعام لتلبية احتياجات الطفل اليومية من السعرات الحرارية والغذائية. حسب عمره وطوله. وبذلك يتم التأكد من أن الطفل يتمتع بوزن مثالي وصحي.
-
يجب أن يكون هناك مجموعة متنوعة من الأطعمة في صندوق الغداء. يجب أن تكون محتويات الوجبة غنية بجميع المجموعات الغذائية. في الوجبة التي يتم فيها تخطيط توازن الكربوهيدرات والبروتين والدهون بشكل صحيح، سيكون الطفل راضيًا من حيث الأكل وسيتم تلبية جميع احتياجات الطفل الفسيولوجية.
-
أكياس الغداء تحتوي على نسبة عالية جدًا من السكر والمواد المضافة، ولا ينبغي تضمين الأطعمة المعبأة مسبقًا. مكان هذا؛ يمكن تضمين الحلويات المصنوعة في المنزل، والأكثر ثراءً في القيم الغذائية وأنظف في المحتوى. وبهذه الطريقة يمكننا أن نمنع الطفل من توجيهه إلى المقصف واتخاذ خيار غير صحي.
-
الخضروات والفواكه الطازجة هي مجموعات غذائية يجب بالتأكيد تضمينها في صناديق الغداء. وبهذه الطريقة، نقوم بزيادة تناول الألياف لدى الأطفال ودعم تناول الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة.
الفترة بين سن 2-10 هي الفترة التي يتم فيها اكتساب العديد من العادات عند الأطفال. . عادة التغذية يحدث اكتساب الذكريات أيضًا خلال هذه الفترة. فكل ما يراه الطفل من الأسرة يتخذه قدوة ويطبقه. لذلك، إذا أردنا غرس التغذية الصحية والسليمة في أطفالنا، يجب علينا أولاً أن نتناول طعاماً صحياً وسليماً بأنفسنا. سوف يتخذ الطفل والديه كمثال وسيتبع النظام الغذائي للأسرة كأسلوب حياة في سنواته الأخيرة.
قراءة: 0