إن الأجهزة التكنولوجية مثل أجهزة التلفاز والهواتف والأجهزة اللوحية، والتي انتشرت على نطاق واسع في السنوات الأخيرة، لها تأثير إيجابي على نمو الأطفال عند استخدامها بفعالية وكفاءة.
إلا أن مثل هذه الأجهزة، وخاصة في فترة ما قبل المدرسة، لها تأثير إيجابي على نمو الأطفال.من 0 إلى 5 سنوات) يؤثر الاستخدام المطول سلبًا على نمو الطفل المعرفي واللغوي والكلام.
نظرًا لأن هذه الأجهزة التكنولوجية مصممة لـ يمكن استخدامها من قبل الجميع، واستخدام الأطفال لهذه الأجهزة ليس مؤشرا على الذكاء. بل على العكس من ذلك، فإن الأصوات التي تصدرها هذه الأجهزة من جانب واحد سوف تتحول إلى ضجيج خلفي عند الأطفال بعد فترة زمنية معينة، مما سيملأ وعي الطفل الفارغ.
لأن الأطفال يستخدمون فقط اللغة الاستقبالية في الأجهزة التي - يمنعون التواصل، مثل التلفاز، ولا تتطور لغتهم التعبيرية. ويتسبب هذا في تأخر اللغة والكلام. وبما أن وعيهم الفارغ يمتلئ بالكثير من المعلومات غير الضرورية، تظهر مشاكل أخرى مثل التواصل البصري، والانتباه، وإدراك ما يقال، وصعوبة التواصل.
ومثل هذه الأجهزة تحدث أيضًا عند الأطفال يزيد من أعراض مرض التوحد، وخاصة اضطراب المعالجة السمعية (CAPD). يؤثر هذا الاضطراب على التكامل والتشفير السمعي ونهج الكلام عند الأطفال. لكي يكمل الأطفال نموهم الطبيعي يجب إبعادهم عن التكنولوجيا قدر الإمكان في السنوات الأولى من العمر، ويجب تعليمهم كيفية استخدام التكنولوجيا بشكل مفيد وفعال وكفء خلال هذه الفترة.
قراءة: 0