كيف أقضي وقتاً ممتعاً مع أطفالي؟

لا يمكننا إرجاع الزمن إلى الوراء، فلن يعود أطفالنا أبدًا إلى عمرهم الآن...

تمر الحياة بسرعة ونُرمي من مكان إلى آخر في يسرع. وفي هذا الزحام والضجيج، ربما يكون أطفالنا هم من هم في أمس الحاجة إلى حضورنا. إن القيمة التي سيضيفها الوقت الذي نقضيه معهم إلى حياتهم هائلة. ما سأكتبه اليوم هو نصائح من شأنها أن تجعل هذه اللحظات الثمينة أسهل.

فليكن عقلك معه فقط في تلك اللحظة.

تذكر أن هناك فرص "فريدة" في كل مرة تتواصل فيها مع طفلك. طفلك لن يعود إلى عمره الحالي ولن يعود الزمن إلى الوراء. كن على علم بما يقدمه لك طفلك وأفكاره ومشاعره وسلوكياته.

ارتدي نظارة طفلك..

تقبل ما يقدمه لك بكل حيادية ، دون إصدار أحكام، وحاول النظر إلى العالم من خلال عينيه. اترك العمل الذي يتعين عليك إنجازه قريبًا وضغوط اليوم التي تتعبك. لا تنجرف في أي أفكار تشتت انتباهك غير طفلك وما يفعله. أدرك مدى قيمة إبداعهم وأحلامهم وما يقدمونه لك.

"اشعر" بما يقدمونه لك في تلك اللحظة، "لا تفكر"

< ع>اتبعه. اجعل تلك اللحظة وما تفعله ذا قيمة. عندما تجعلها ذات قيمة وتشعر بأنها مفهومة، ستزداد جودة تواصلك. ستبدأ في إيجاد حلول أسهل للقضايا التي تتحدىك أنت وهو. إن فهمه بدون حكم وحياد لا يعني أنك ستسمح بكل سلوك. إنه يظهر القيمة التي تعطيها له. حاول أن تتطلع إلى فرص التواصل هذه واستمتع بها.

إن تحقيق العدالة في الوقت الذي تقضيه مع طفلك سيجعلك سعيدًا.

ما يجب فعله القيام به في وقت آخر لن يؤدي إلا إلى تسميم تلك اللحظة. كل ما سيتم القيام به في المستقبل سيتم القيام به عندما يحين الوقت. كلما ركزت أكثر على اللقمات في فمك أثناء تناول الطعام، كلما زادت المتعة التي تحصل عليها. استمتع به، معتقدًا أن التواصل معه هو وجبة فريدة من نوعها. أعط هذه القيمة لوجود طفلك. لا يجب أن يكون لفترات طويلة جدًا من الزمن. لكن من المهم أن تكون تلك اللحظة هي اللحظة التي تقبل فيها فقط، وتشاهد، ولا تحكم، ولا تقدم النصيحة. هذا ما أفهمه من خلال قضاء وقت ممتع .. دمتم بصحة جيدة..

قراءة: 0

yodax