يعكس الطفل ما يعيشه في الأسرة إلى العالم الخارجي، ولذلك يقوم ببعض الافتراضات عن نفسه وبيئته بناء على بعض الخبرات التي اكتسبها داخل الأم والأب والأسرة، ويبني بقية حياته على أساسها على تلك الافتراضات. الثقة بالنفس هي ظاهرة تكتسب مع دعم الوالدين وتتطور مع مرور الوقت. الطفل الواثق من نفسه يحتفظ بقوة اتخاذ القرار، ويريد الاختيار، ومتطلب، ولا يتخلى عن المحاولة حتى لو أخطأ، ويكون أكثر فعالية في التواصل، ويميل إلى حل المشكلات، وأكثر نشاطا. كن حساسًا تجاه بعض القضايا من أجل نقل هذه الخصائص إلى أطفالهم.
أعط الأولوية لطفلك
في بعض الأحيان، لا يتواصل الآباء بشكل كافٍ مع أطفالهم الأطفال بسبب انشغالهم بالعمل. ومع ذلك، عليك أن تخصص وقتًا لطفلك ليعرف أنه محبوب ويشعر بأهميته. استمع إليه حقًا عندما يريد أن يخبرك بشيء ما، إذا كنت مشغولًا أو متعبًا جدًا بحيث لا تستطيع الاستماع، فقل له أن يمنحك 15 دقيقة وستنتهي من عمله واستمع إليه، وافعل ما تقوله.
2. لا تستخدم جملًا مثل "أنت رائع، لقد قمت بعمل رائع" كثيرًا. الشيء المهم هو المحاولة دائمًا وبذل الجهد. قم بتحديث الجمل التحفيزية الخاصة بك. على سبيل المثال، بدلاً من قول "صورتك رائعة"، قل "أنا حقًا أحب الألوان التي اخترتها، وكيف تبدو صورتك ملونة". ركز على العملية، وليس النتيجة.
3. امنح الحق في الاختيار
يشعر الآباء أحيانًا بالقلق من أن منح أطفالهم الحق في الاختيار يعني منحهم الحق في الاختيار. التحكم بالأعلى. النقطة المهمة هنا هي أن تحدد الخيارات التي ستقدمها لطفلك، أي أنه ليس من الضروري أن تقدم شيئاً لن يحب طفلك أن يفعله كخيار. على سبيل المثال؛ "هل تريد أن تستحم قبل العشاء أم بعده؟" هو عرض خيار، لكن الاستحمام هنا ليس موضوعا مفتوحا للنقاش. عندما يختار طفلك الوقت الذي يريده، سيشعر أن لديه باختياره، سيشعر أنه يفعل شيئًا تحت سيطرته، وسيشعر بالأمان.
4. اطلب المساعدة
طفلك ن اطلب المساعدة من وقت لآخر. الطفل الذي يشعر أن لديه مساهمة في بعض الأعمال التي يتم إنجازها في المنزل يشعر بأنه مفيد ومفيد. بالإضافة إلى ذلك، فإن القيام بعمل مشترك معًا يزيد من المشاركة. يمكنك تقديم الطلبات حسب عمر طفلك. على سبيل المثال، يمكنه ترتيب الأطباق على الطاولة أثناء تحضيرك للوجبة.
5. قل "نعم" أكثر، ولا تكن مقيدًا p>
إن كونك مقيدًا للغاية تجاه طفلك وقول لا بشكل متكرر لما يريده يمكن أن يخلق خيبة الأمل والتردد لدى طفلك. إن الطفل الذي يتعرض للرفض المستمر سوف يتوقف عن المطالبة بعد فترة أو يصبح غاضباً، وبالطبع يجب أن تكون هناك قواعد وحدود معينة لا تتغير في حياة الطفل. ومع ذلك، إذا كان هناك موقف لا يتجاوز حدودك ولم يكن لدى طفلك طلبات مفرطة أو خطيرة، فإن قول نعم بقدر ما تستطيع سيزيد من ثقته بنفسه.
6. أمهل وقتاً قبل تقديم الحل، دع طفلك يجد الحل بنفسه.
يعني أن تجد الحل لكل موقف يواجه طفلك، وتسارع إلى المشاكل التي يواجهها، و منع طفلك من حل المشاكل. عندما يواجه مشكلة، ستقدم له معروفًا كبيرًا إذا فتحت موضوعًا للمناقشة مثل "دعونا نفكر معًا لفترة من الوقت، ما رأيك في أننا يمكننا القيام به لحل هذه المشكلة؟" وشجع طفلك على إيجاد حل. ص>
قراءة: 0