نهج لمشاكل المراهقة

المراهقة هي فترة انتقالية يترك فيها الإنسان مرحلة الطفولة وينتقل إلى مرحلة البلوغ.

وخلافًا للاعتقاد الشائع، تعتبر المراهقة بشكل عام عملية صحية. وتتراوح نسبة حدوث المشكلة تقريبًا.

إن دور الأسرة هو المجال الرئيسي للتدخل في مجالات الاستقلالية وتنمية الهوية والتطور المعرفي والعاطفي والأخلاقي الذي تمر به مرحلة المراهقة.

متى تبدأ فترة المراهقة؟

بيولوجياً تبدأ مع البلوغ.

الحيض عند البنات وتعميق الصوت وزيادة نمو الشعر عند الأولاد يمكن اعتبارها علامات بداية البلوغ.

للتواصل مع المراهق...

· دع طفلك يعرف أنك مهتمة به/بها احتياجاته وأنك ستساعده عند الحاجة.

· عندما يريد طفلك التحدث إليك، يمكنك إيقاف تشغيل التلفزيون ووضع الصحيفة بعيدًا والنظر إليه. يمكنك ذلك احرص على التواصل وجهًا لوجه....

· عندما تتلقى أخبارًا مهمة، استجب بتعبير دافئ صادق، مع الأخذ في الاعتبار التأثيرات الإيجابية والسلبية...

· عندما يكون هناك مسألة مهمة يريد أن يتحدث معك فيها، يستطيع أن يتحدث معك في أجواء لا يوجد فيها غيرك، تحدث معه...ولا تخبر أسراره لأحد دون إذنه....

· كن حذرا عدم انتقاد سلوكه والجوانب التي لا تحبها بما يؤدي إلى إذلاله أمام الآخرين….

· أثناء الاستماع إليه حاول ألا تقاطعه قدر الإمكان….افعل لا تحاول إكماله…..

· أثناء وصف موقف أو حدث معين، انتقده دون الانحراف عن الفكرة الرئيسية للحدث...

على سبيل المثال، عند الشرح أن يضربه الآخرون "لماذا لم تكن تدرس في ذلك الوقت؟" فالكلمات تجعله يسيء تفسير الأحداث ويشعر بمشاعر لا معنى لها.

· احرص على طرح أسئلة "ماذا" بدلاً من "لماذا". ..

مثلا ماذا حدث؟؟ ما رأيك؟

· لا تستخدمي ألفاظاً مهينة ومهينة...

· يفضل عند التحدث معه نبرة الصوت والكلمات التي تستخدمينها مع الكبار...

· إنه صغير الحجم وعديم الخبرة، فالكلمات والعناوين التذكيرية تعطل التواصل الصحي...

· كن ثابتاً... ولا تجعل كلامك يتعارض مع أفعالك... أيضاً ، متأخر , بعد فوات الوقت وغير متناسق

لا تضع توقعات... فالتناقض ينهي الثقة والتواصل...

· وبالطبع يجب أن تكون قدوة أولاً...

علم بالممارسة... ليس بالكلمات الجافة، بل بالجسد، بلغتك....

· اختر الأوقات التي تكون فيها هادئًا ومرتاحًا، وليس أوقات الصراع، للحديث وحل المشكلات...

· اطلب رأيه عند اتخاذ القرارات التي تهمه. ومع ذلك، أخبرهم مقدمًا أن كلمتك ستكون صالحة للمواقف التي تتعارض تمامًا مع مواقفك وأنك لا تستطيع تغييرها. .

عندما تهدف إلى تنفيذ سلوك ما، يمكنك إعداد خطة عمل …

فمثلاً يمكن أن يكون قصر الغياب عن المدرسة على 5 أيام هدفاً واضحاً..

"الاستماع إلى كلام والدته" أهداف مثل "عدم إغضاب والده" أو " "لا تكذب" ليست واضحة. لا ينطبق..

· ضع الأهداف وعناصر التنفيذ كتابية قدر الإمكان واتفق عليها...

· ضع أهدافًا واقعية وقابلة للتطبيق.. قف وراء الأهداف التي حددتها …

· التأكد من أن الخطة تتمتع بمرونة متنوعة، فمثلاً جعل حق التغيب عن العمل "يوم صفر" أو منع التلفاز لمدة أسبوع ليس من الأهداف الواقعية...

· من الأخطاء الهامة الأخرى التي قطعت التواصل في السنوات الأخيرة "الأسرة الديمقراطية المفرطة" هي مواقفها.

نحن عائلة ديمقراطية....نفعل ما يريده طفلنا....نحن كذلك وأصدقاؤه... يجب ألا نخلط بين الديمقراطية وعدم الانضباط.

لا ينبغي النظر إلى المراهقة على أنها عملية يصعب إدارتها. من خلال المواقف الأبوية المناسبة، يمكنك تحقيق بنية أسرية سعيدة وصحية وتحويل طفلك إلى شخص يساهم في سلامة الأسرة، بدلاً من كونه فردًا مثيرًا للمشاكل.

قراءة: 0

yodax